أي مستحيل وألف ألف مستحيل أن يعذب المسلمون ومنهج النبي مطبق في حياتهم، يوجد مساجد؟ نعم، صلوات؟ نعم، آذان؟ نعم، حج؟ نعم، أما التعامل اليومي، يا ترى في الأسواق هل منهج الله عز وجل مطبق؟ هل هناك أيمان كاذبة؟ هل هناك بضاعة محرمة؟ هل هناك معاص و آثام؟ هل هناك مواد محرمة؟ هل هناك طريقة محرمة أو ربا؟
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}
هذا تفسير لما هم عليه المسلمون اليوم، لو أنهم طبقوا منهج رسول الله يستحيل أن يعذبوا.
لن تُعذب بإحدى حالتين؛ تطبيق منهج رسول الله أو الاستغفار:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
معنى ذلك نحن في مأمنين، أو في بحبوحتين، لا يمكن أن نُعذب ومنهج النبي مطبق في حياتنا، في التفاصيل، في البيع، في الشراء، في الحفلات، في الفرح، في الترح، في السفر، في الحضر، في الإقامة، في الدراسة، في المعالجة، في الطب، في الولائم.
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
لا تُعذب بإحدى حالتين، إن كنت مطبقًا لمنهج رسول الله، أو استغفرت.
{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
حينما تدفع المسلمين ليهاجروا الحبشة، أو ليهاجروا إلى المدينة، أنت ماذا فعلت؟ صددتهم عن بيت الله الحرام.
{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}