فهرس الكتاب

الصفحة 6983 من 22028

والله قصة رويتها كثيرًا، لكن لا أشبع من روايتها، إنسان له عمل في المطار، أحب أن يعبر عن مهارته في القيادة، كلب صغير على طرف الطريق في المطار، استطاع أن يدهس قدميه فقط، و هذه تحتاج خبرة عالية جدًا، أي أن تستطيع أن تجعل العجلة فوق يديه فقط دون أن تصيبه، دون أن تقتله، هذه براعة، فاستطاع أن يدهس قدمي هذا الحيوان الصغير، ويضحك ضحكة هستيرية تعبيرًا عن مهارته في قيادة المركبة، يحدثني من كان معه في المركبة، قال لي: والله بعد أسبوع بأكمله في المكان نفسه العجلة أصابها خلل، فرفع المركبة بالرافعة، وسحب العجلة من مكانها، فإذا بالرافعة تقع، وتقع المركبة على العجلة، والعجلة على رسغيه، يقسم بالله العظيم: عندما ذهبوا به إلى المستشفى يداه اسودتا، فلابد من قطعهما، قال: والله السبت الأول قطع يدي الجرو الصغير، السبت الثاني قطعت يداه، هذا لو كان طالب علم، أو حضر درس علم، لن يفعل هذا، إله كبير، والله عندي من هذه القصص مئات.

جاء إنسان يركب مركبة حديثة جدًا من الخليج، فيها خطأ بسيط، عندما ذهب إلى المصلح، المصلح ذكي جدًا، عرف أن هذا جاهل، قال له: تحتاج ثلاثة أيام، تحتاج إلى تغيير كذا وكذا وكذا، قال له: كما تريد، قال له: المبلغ عشرة آلاف، فجاره قريب لي، أول يوم خبر أهله أخذهم بالسيارة إلى المطار، و في اليوم الثاني أخذهم لوادي بردى، و في اليوم الثالث إلى الزبداني، هو أصلحها بدقيقة، وعندما جاء قال له: تمام، اسمح لنا بالعشرة آلاف، قال له جاره: هذا العمل والله حرام، قال له: أنت جاهل، هكذا الشغل، ابنه يعمل في مخرطة، دخلت نثرة فولاذ في عينه فدفع تقريبًا ما يقدر بستة عشر ألف ليرة لبناني ـ وقتها كان الليرة بمئة و ستين قرشًا ـ أي ما يقدر بخمسة و عشرين ألفًا، دفعهم بعد يومين أو ثلاثة.

الله عز وجل موجود و سيحاسب كل إنسان على عمله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت