الله كبير، الله كبير، إياك أن تخطئ مع الناس، إياك أن تبتز أموالهم، إياك أن تكذب عليهم، إياك أن تظلمهم، إياك أن تعتدي عليهم، فالمؤمن يعرف أن هناك إله يحاسب.
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة الحجر) .
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
(سورة إبراهيم) .
والله عندي من هذه القصص مئات، بهذه الفترة في الدعوة إلى الله قصص وصلت إليّ، شيء مذهل، ترى عدل الله عز وجل.
لذلك:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}
ترى في هذا الفرقان الحق من الباطل، و الخير من الشر،
{وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
والحمد لله رب العالمين