{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً}
(سورة النحل الآية: 112) .
عندما يكون في إيمان يكون هناك أمن وطمأنينة.
على الإنسان ألا ينسى فضل الله عليه:
أيها الأخوة،
{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ}
في المدينة، أسستم دولة، شكلتم جيشًا، حاربتم، انتصرتم، أصبحتم دولة كبيرة.
{فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
طبعًا هذه الآية واضحة، أما على إنسان مؤمن، كان لا يملك بيتًا، وليس له دخل، ويعاني ما يعاني، فيسر الله له شراء بيت، و يسر له زواجًا ناجحًا، و يسر له أولادًا نجباء، وله مكانة محترمة، فعليه ألا ينسى الماضي، ذكرهم بنعم الله.
{وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ}
(سورة إبراهيم الآية: 5) .
هذه الآية لمجموع الأمة.
{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
وكل شخص منا يذكر كيف كان قبل حين، بحاجة، فقير، بلا عمل، بلا بيت، بلا زواج، بلا أولاد، الله أكرمك، كيف أكرمك بالزواج؟ يقول: الله يسر لنا، كيف أكرمك بالعمل؟ كيف نجح العمل معك، فكل ميزاتك الآن ألا تنسى أن هذا من فضل الله عليك.
على كل إنسان أن يكون في قلبه تعظيم لله و حب له و خوف منه:
لذلك:
(( أحِبُّوا الله لما يَغْذوكم من نعمه ) )
[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عباس] .