أينما تحركت، المعصية مقبولة والطاعة معها حرج.
فيا أيها الأخوة، أبشروا، ما دمت في هذا الزمان الصعب، لا تنسى قول النبي الكريم فيما يرويه عن ربه:
(( وإِنَّ العِبادَةَ في الهَرْج كهجرة إلي ) )
[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة] .
عبادة في الهرج، أي في زمن الفتن، في زمن النساء الكاسيات العاريات، في زمن التهجم على الإسلام، وعلى نبي الإسلام، وعلى كتاب الإسلام، كان التهجم على التفاصيل، الآن على الرموز الكبيرة.
رسام الدنمارك شوه صورة النبي عليه الصلاة والسلام، المصحف دُنس في بلاد بعيدة، دُنس والعالم ساكت، فأنت حينما تعبد الله في زمن الفتن، في زمن الضلالات، في زمن يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى ولا يستطيع أن يغير، إن تكلم قتلوه، وإن سكت استباحوه، و قد ورد في بعض الآثار:"موت كعقاص الغنم، لا يدري القاتل لمَ يقتل، ولا المقتول فيمَ قُتل؟".
دولة تعتدي على دولة إسلامية، تقتل منها مليونين، هناك مليون طفل مقتول، تشرد خمسة ملايين، ومع ذلك هي بنظرهم دولة محترمة، والعالم ينظر لها بإكبار، وإذا إنسان دافع عن حقه، أو قاوم المحتل يُتهم بأنه إرهابي، نحن بأي زمان؟ نحن في أي زمان نعيش؟!.
ارتباط الإيمان بالأمن و الطمأنينة:
فلذلك:
(( وإِنَّ العِبادَةَ في الهَرْج كهجرة إلي ) )
[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة] .
يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى ولا يستطيع أن يغير، إن تكلم قتلوه، وإن سكت استباحوه، موت كعقاص الغنم، لا يدري القاتل لمَ يقتل، ولا المقتول فيمَ قُتل؟.
اثنان ونصف مشرد في الباكستان، بلا طعام، بلا شراب، بلا مأوى، قتل باليوم مئة، مئتان، ثلاثمئة، كأن القتل وسام شرف، فنحن في زمن صعب، لذلك سلوا الله السلامة، وسلوا الله أن يديم على هذه البلاد الأمن والاستقرار، نحن في نعم كبيرة جدًا، لا يعرفها إلا من فقدها.
قال لي أخ في العراق: أنا أودع زوجتي يوميًا، احتمال موتي في الطريق 50%، يوميًا يودع أولاده.