فهرس الكتاب

الصفحة 6967 من 22028

(( يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إليّ تقي القلب نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقي قال: يا رب إنك تعلم أني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي، ذكرهم بآلائي كي يعظموني، وذكرهم بنعمائي كي يحبوني وذكرهم ببلائي كي يخافوني ) )

[من الدر المنثور عن ابن عباس] .

معنى ذلك أنه لا بدّ من أن يكون في قلبك تعظيم لله من خلال آياته الكونية، وحب لله من خلال نعمه، وخوف من الله من خلال بلائه، جهاز في جسمك لو تعطل لأصبحت حياة الإنسان جحيمًا لا يطاق.

هناك قناة دمعية، من العين إلى الأنف، أنفك رطب لأن الدمع الذي يزيد عن حاجة العين ينتقل عبر هذه القناة إلى الأنف، فالأنف رطب، حالات نادرة جدًا تُسد هذه القناة فدائمًا الدمع على خدك، بعدها يصبح هناك خط أحمر أي التهاب، هذه القناة لها دور كبير جدًا، لو أن الرموش انخفضت، هناك مرض اسمه ارتخاء الجفون، كلما أردت أن ترى إنسانًا يجب أن ترفع جفنك بيدك، هذه قليلة؟

نعمة الجفون، نعمة العين، نعمة هذا المفصل، كيف تأكل لولا هذا المفصل؟ والله هناك نعم بجسمك فقط لا تعد ولا تحصى، لو كان في الشعر أعصاب حس، إلى أين أنت ذاهب؟ ذاهب لأعمل عملية حلاقة بالمستشفى مع تخدير كامل، فالله عز وجل من فضله عليك أنه لم يجعل بالشعر أعصاب حس، ولا بالأظافر، و الحديث عن الجسم يطول.

هناك مثانة لولاها لوضع الإنسان فوطًا بشكل إجباري، كل عشرين ثانية هناك نقطة بول، يتجمعون كل خمس ساعات بالمثانة، لو لم يكن هناك مستودع لكانت مشكلة كبيرة، فكر بأجهزتك جهازًا جهازًا، أي جهاز تعطل تصبح حياة الإنسان جحيمًا لا يطاق.

الله عز وجل إذا أعطى أدهش وإذا أخذ أدهش فإياك و التكبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت