{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
(سورة الجاثية)
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)
عدم استواء المؤمن مع غير المؤمن:
أيها الأخوة الكرام، لا تصدقوا أن الفرق بين المؤمن وغير المؤمن الصلاة، لا، هناك فروق لا تعد ولا تحصى.
إنسان مجموعة كمالات، مجموعة مبادئ، مجموعة قيم، تعشقه من كماله، وإنسان مجموعة نقائص، وانحرافات، تمقته من جريمته، من يتحمل منكم يشم رائحة قطعة لحم متفسخة؟ أحيانًا يموت حيوان بالفلاة من قبل خمسين مترًا تكاد تخرج من جلدك من رائحته النتنة، وأحيانًا تكون جائعًا، يقدم لك طعام لحوم مشوية من أرقى مستوى، هذا لحم وهذا لحم، كم المسافة بينهما؟ صدق ولا أبالغ المسافة بين المؤمن وغير المؤمن كالمسافة بين رائحة قطعة لحم متفسخة، وقطعة لحم مشوية طازجة، الفرق كبير:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
(سورة السجدة)
مؤمن صادق، أمين، لا يخون، لا يكذب، عفيف، لا يخدع، لا يتآمر، يقدم لأمته كل خير، في معاملاته طيب رحيم، وإنسان دنيء خسيس لئيم.
يقول سيدنا علي: >.
لا تسمى عند الله مستمعًا إلا إذا نفذت ما سمعت:
أيها الأخوة الكرام:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) }