فهرس الكتاب

الصفحة 6927 من 22028

{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) }

هذه المعية الخاصة معهم بالنصر، والتأييد، والحفظ، والتوفيق.

أشقى الناس من وقف في خندق معاد للمؤمنين:

لذلك أشقى الناس من وقف في خندق معاد للمؤمنين، الآية الكريمة:

{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}

(سورة التحريم الآية: 4)

امرأتان حفصة وعائشة:

{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) }

(سورة التحريم الآية: 4)

ما معنى الآية؟ أي أنت حينما تحارب مؤمنًا هل تعلم من وراءه؟ أحيانًا تخاف من طفل صغير لكن وراءه أب كبير، تخاف من دولة صغيرة لكن وراءها دولة كبيرة، تخاف من موظف وراءه الدولة كلها، الإنسان كلما نما عقله عرف من وراء خصمه، أسعد إنسان من وقف في خندق مع أهل الحق، وأشقى إنسان من وقف في خندق معاد لأهل الحق.

الذين كانوا من سادة قريش وزعماء قريش هم الأغنياء، والأقوياء، والوجهاء العظماء، والمؤمنون كانوا ضعفاء، مضطهدين، فقراء، بالنهاية زعماء قريش أين هم؟ تقول سيدنا أبو جهل؟ هل تتكلم أنت بهذا الكلام؟ مستحيل، تقول سيدنا الصديق، سيدنا عمر، وأبو جهل لعنه الله، طبعًا لأنه حارب الحق، لذلك أكبر إنجاز لك أن تكون مع المؤمنين، وأكبر خطأ ترتكبه أن تكون في صف معادٍ للمؤمنين.

خطاب الخاصة من المؤمنين بفروع الدين:

أيها الأخوة الكرام، ومع الآية العشرين وهي قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت