أيها الأخوة، هناك شيء ثالث: أنت مسلم، مؤمن، لا تكذب، لا تسرق، لا تزني، لا تقتل، أنت حينما تعمم الهدى، من أجل ألا يسرق مالك، وألا تنهب ثروتك، وألا يذل أولادك.
نشر الحق من أجل الاستقرار، والحياة الآمنة، لو أن الأقوياء تولوا كيف ترون ما يجري في العالم؟ قوة كبيرة من دون إيمان، تصور أن شعوبًا تُقتل بأكملها، تُدمر، قُتل من سكان أمريكا الأصليين ثلاثمئة مليون، كذلك في استراليا، كذلك في جنوب إفريقيا، فالطرف الآخر لا يرحم أبدًا، ديدنه القتل والإبادة، مليون قتيل بالعراق، مليون معاق، خمسة ملايين مشرد، ولا أحد ينطق بكلمة.
أثناء حرب غزة ثماني دول أوربية جاءت إلى شرم الشيخ، التصريح الوحيد من أجل أن نمنع تهريب السلاح إلى المقاومة، من أجل ثلاثمئة ألف طفل وامرأة قتلوا بـ"16 f"، والأباتشي، و لا يوجد أي تعليق، والآن يزورون أسرة الأسير الواحد، و 11800 أسير لا يوجد من يزورهم، ألسنا بشرًا؟ 11800 لم يخطر لمن يزور بلادنا أن يخصهم بزيارة واحدة؟
اختر أسرة لا على التعيين، بشكل عشوائي، اعمل أسرة بأسرة، أما هم يزارون؟ قال تعالى:
{هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 119)
إذا ضعف الحق قوي الباطل وإذا قوي الباطل ضيق على الحق:
أيها الأخوة، الآية الكريمة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ}
التولي من الزحف من الكبائر، قال:
{وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
إلا بحالتين،
{إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ}