لمَ لا تكن إنسانًا عظيمًا؟ أكلت، وشربت، ونمت، يوجد غير هذا؟ نأكل، نشرب ونقول: ما المواضيع التي تطرقت لها قناة الجزيرة؟ لا يوجد عندنا غيرها، ونحلل التحليلات، شيء صحيح وشيء غير صحيح، وننام، وإلى متى؟ حتى يتفاجأ بأزمة قلبية وإلى القبر، هذا واقع المسلمين.
خطط، إن لم تخطط يُخطط لك، إن لم تكن رقمًا صعبًا كنت رقمًا سهلًا عند أعدائك، أليس كذلك؟ أنا أرى الشباب أمامي، الشباب عماد الأمة، الشباب مستقبل الأمة، الشباب قادة الأمة، تفوق بالدراسة، هذا العصر عصر علم، والحرب كانت بين ساعدين، فأصبحت بين آلتين، الآن بين عقلين، يقول لك: طائرة بلا طيار، تقصف بأدق الأهداف، هذا اختراع عقل بشري، طائرة بلا طيار إصابتها مئة بالمئة دقيقة من دون طيار، هذه مشكلة، الآن حرب بين عقلين.
أيها الأخوة، كما أنهم يزحفون، ينبغي أن نزحف لهم، وإن شاء الله الوعي بدأ يتنامى.
التولي من الزحف من الكبائر:
الآن:
{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}
(سورة الأنفال الآية: 65)
أي المؤمن القوي بإيمانه يساوي عشرة مقاتلين ممن غفل عن الله، قال:
{الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}
(سورة الأنفال الآية: 66)
أي التولي من الزحف من الثلاثة ليس توليًا مع ضعف الإيمان، لو توليت من ثلاثة ليست متوليًا، لو توليت من اثنين فأنت متولٍّ من الزحف، وهو من الكبائر، التولي من الزحف من الكبائر، وقد قال الله عز وجل:
{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}
(سورة النساء)
على المسلم أن ينشر الحق من أجل الاستقرار والحياة الآمنة: