فهرس الكتاب

الصفحة 6917 من 22028

إذًا هناك تطور، حينما ترفض الاحتلال، ترفض الاستعمار الاستيطاني، ترفض أن تخضع لمشيئة أعداء الله، طبعًا الأمر يتغير، ويتحول، نحن نعلم أحيانًا أنه في حكماء صهيون بروتوكولات، لم ينفذ كل شيء، وجود الإرادة التي تقاوم هذه الخطط الجهنمية قد لا تحقق هذه الخطط.

كل إنسان يستطيع أن يسهم في قوة أمته و في بنائها:

أنا أقول لكم:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا}

فواجهوهم بزحف مثله، طبعًا كل واحد منا لو أتقنت عملك أنت مجاهد، طورت صناعتك أنت مجاهد، استغنيت بصناعتك عن الاستيراد فأنت مجاهد، درست، حصلت على درجة عالية جدًا وعدت إلى بلدك المسلم، ونفعت بها الناس فأنت في جهاد.

هناك ولاية واحدة في أمريكا خمسة آلاف طبيب معهم بورد، آثروا أن يبقوا هناك، أن يخدموا الطرف الآخر، أنت حينما تعود إلى بلدك أنت مجاهد.

أنا أقول: كل واحد منا مهما تكن هويته، مهما يكن اختصاصه، مهما يكن عمله، مهما يكن سنه، بإمكانه أن يسهم في قوة هذه الأمة، وفي بناء هذه الأمة، وفي صفوف هذه الأمة، وفي إفشال خطط أعداء الأمة.

طالب من الهند اخترع اختراعًا، وهو إنسان مسلم، بعد عام عرض عليه بلكيت الاختراع بخمسين مليون دولار، طلب خمسمئة مليون، واشتراه منه بأربعمئة مليون، وحل مشكلة منطقته الإسلامية بالهند بثلاثمئة مليون، وأبقى لنفسه مئة مليون، هذا واحد.

أنا أدعو الشباب لا تكن رقمًا سهلًا، مليارات من البشر جاؤوا، وكبروا، وتزوجوا، وخلفوا أولادًا، وماتوا ولم يعلم بهم أحد، لكن سيدنا صلاح الدين الأيوبي تقرأ قصصه فترتوي، وقف أمام سبعة و عشرين جيشًا، وسيدنا ابن الوليد خاض مئة معركة، ومع ذلك حقق نصرًا كبيرًا جدًا، من قال لك: إن العظماء جاؤوا سابقًا ولا يوجد عظماء بعدهم؟ أبدًا.

أساسًا البطولة والتفوق موجود بكل بلد، وبنسب واحدة

الشباب عماد الأمة و مستقبلها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت