{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
(سورة يوسف الآية: 108)
فإن لم تكن داعيًا إلى الله أنت لست متبعًا لرسول الله، وإن لم تكن متبعًا لرسول الله أنت لا تحب الله، الدليل:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 31)
هذا أول شيء، إذًا
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ}
أي أنت مكلف أن تدعو إلى الله، لذلك إذا ذاع داعي الجهاد ينبغي أن تستجيب، ولأن أحد أركان النجاة أن تسهم في ترسيخ معالم هذا الدين، وأحيانًا الجهاد القتالي أحد أسباب ترسيخ معالم هذا الدين.
حقيقة الإيمان ما إن تستقر في قلب المسلم حتى تعبر عن ذاتها بحركة نحو الآخرين:
أيها الأخوة، علامة إيمانك: ما إن تستقر حقيقة الإيمان في قلبك إلا وتعبر عن ذاتها بحركة نحو الآخرين.
أما ليس لي علاقة، الناس لهم ربهم يحاسبهم، لا تهتم بنشر الحق، لا تهتم بمن حولك، رأيتهم على ضياع وضلال، ولم تعبأ بهم إطلاقًا، هذا الموقف يغضب الله عز وجل والدليل:
عندما أرسل الله عز وجل ملائكة لإهلاك قرية عادوا وقالوا:"يا رب إن فيها صالحًا، قال: به فابدؤوا، شيء عجيب! لمَ يا رب؟! قال: لأنه لم يكن وجهه يتمعر إذا رأى منكرًا".