{وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ}
إشارة أولى إلى النظافة، وإشارة ثانية إلى إنهاء الجنابة وكلاهما مقلق.
هناك أشياء لطيفة جدًا أن الله عز وجل وصف لنا صلاة الجماعة في الحرب، هناك قتل مع خط المواجهة الأول، ينبغي أن تصلي جماعة، و لهذا نظام خاص، هناك آيات أخرى، فأنت مدعو أن تصلي جماعة وأنت في الحرب فكيف في السلم؟ وأنت مدعو أن تكون نظيفًا وأنت في ساحة المعركة.
{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}
هذه النقطة الدقيقة أن الإنسان حينما يقاتل في سبيل الله قتالًا مشروعًا يبتغي من هذا القتال وجه الله عز وجل، الله عز وجل يملأ قلبه طمأنينة.
من كان مع الله كان الله معه:
والله سمعنا قصصًا عن أخوتنا في غزة أثناء الحرب الأخيرة شيء يكاد لا يصدق من طمأنينتهم، يواجهون أكبر جيش، هم ضعاف لا يملكون من الأسلحة الحديثة إلا الشيء القليل جدًا، ومع ذلك ألقى الله في قلبهم الطمأنينة، قصص كثيرة جدًا قيلت.
{وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ}
المؤمن يتمتع بطمأنينة عالية جدًا، يلقي الله في قلبه الأمن،
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
إذا كان الله معك فمن عليك؟.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
(سورة الحديد الآية: 4)
هذه معية عامة، مع كل إنسان، مع الكافر، مع الملحد، مع المشرك، مع العاصي، مع الفاجر، مع أي إنسان، لكن:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}