(سورة النور الآية: 2)
لأن المرأة أصل في الزنا، تكشف مفاتنها تغري الرجال بها، هذا اسمه التحرش بكلمة أو بلمسة، أما المرأة تتحرش به بثيابها.
قيمة المرأة تظهر من حشمتها:
أنا لا أنسى قصة حُدثتها من قبل أخ كريم، قال: عرضوا بفضائية شاب مجرم اغتصب عددًا كبيرًا جدًا من الفتيات وقتلهن، فهناك باحثة اجتماعية طلبت أن تلتقي معه على فضائية من الفضائيات، طبعًا سألته عن اسمه، قال لها اسمه، لا يفقه شيئًا لا يقرأ ولا يكتب، أي جاهل جهلًا مطبقًا، فقالت له: كيف تفعل هذا؟ قال لها: من ثيابهن، وضع يده على المشكلة، من ثيابهن، تقول له هذه الباحثة: لو أن امرأة محجبة هل تتحرش بها؟ قال لها: الذي يتحرش بها أقتله.
كل قيمة المرأة تظهر من حشمتها، وكأنها ملكة، أنا لا أتصور إنسانة محجبة حجابًا شرعيًا أحد يتحرش بها، أكاد أقول مستحيل، ما ظهر منها شيء، ما ظهر من مفاتنها شيء حتى تدعو إلى التحرش، أما التي تعرض كل مفاتنها على الناس كأنها تدعوهم إليها.
من قاتل في سبيل الله يبتغي وجهه منحه الله الأمن و الطمأنينة:
أيها الأخوة،
{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}
أولًا: يبدو أنه في إحدى المعارك استطاع المشركون أن يأخذوا الماء إليهم، فحُرم الصحابة من الماء، لذلك أكرمهم الله، أي إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان الله عليك فمن معك؟ كن مع الله، والماء بيد الله.
لذلك
{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِه}
إشارة دقيقة جدًا، وأنت في ساحة المعركة، وأنت تقاتل، يجب أن تكون نظيفًا، ما قولك؟.
{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}
إذا شخص أصابته جنابة من حلم قال: