{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا}
(سورة آل عمران الآية: 151) .
قانون الخوف: الإشراك يساوي الخوف، قانون الأمن: الإيمان بالله والاستقامة على أمره تؤديان إلى الأمن، الآيات:
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ}
(سورة الأنعام الآية: 81 ـ 82)
أكبر نعمتين على الإطلاق نعمة الأمن، ونعمة الكفاية.
{أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}
(سورة قريش)
أن تكون قد ملأت المعدة بالطعام الحلال، شبعت وأنت آمن.
الإنسان أمام خيارات لا تعد و لا تحصى مادام حيًا:
قلت مرة: أحد العلماء كان يأخذ تلاميذه صبيحة عيد الفطر إلى المقابر، ليرى أخوانه نعمة الحياة، أنت حي بإمكانك أن تتوب، بإمكانك أن تستغفر، بإمكانك أن تصطلح مع الله، بإمكانك أن تؤدي ما عليك، بإمكانك أن تعمل حسنة تمحو سيئة، بإمكانك أن تؤدي واجبًا قد أهملته، بإمكانك أن تطلب العلم، بإمكانك أن تضبط أولادك، ما دمت حيًا كل شيء ممكن، بتعبير آخر: ما دام القلب ينبض أنت في بحبوحة، أمامك خيارات لا تعد ولا تحصى ما دمت حيًا، فإذا مات الإنسان خُتم عمله، لذلك عند الموت:
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
(سورة الفاتحة)
الآن: الله ملكك نفسك، أنت في الحياة نفسك بين يديك.
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}
(سورة الشمس)
لكن بعد الموت
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
العاقل من استخدم نعم الله في طاعته لا في المعاصي و الآثام: