{وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}
أي هزمهم هزيمة نكراء، كيف أن العدو وُضِع في المنطقة كعصا غليظة يستخدمها الغرب، في السابق كلما أشار له الغرب إشارة افتعل حربًا، واكتسح أرضًا، ونهب ثروة، وأنهى الحرب بساعات، إذًا هو العصا الغليظة، لكن في عام 2006 و 2008 لم يبقَ العصا الغليظة، أصبح العصا المكسورة، تضعضعت مكانته.
فلذلك:
{وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}
{لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}
بالنهاية عليك أن تستسلم أيها المؤمن، الذي وقع أراده الله، والذي أراده الله وقع، وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة، والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق.
الحق و الباطل:
طبعًا:
{كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ}
أحيانًا القيادة تكون في المقدمة تقود الجيش إلى النصر، أحيانًا تكون في المؤخرة تسوق الجيش إلى النصر، إما أن تكون في المقدمة تقوده إلى النصر، أو أن تكون في المؤخرة تدفعه إلى النصر، على كلٍ كل قيادة لها حكمة عرفها من عرفها، وجهلها من جهلها.
{لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}
الحق الشيء الثابت الهادف، والباطل الشيء الزائل العابث.
هناك بالحياة ما يسمى بالاثنينية، يوجد حق ويوجد باطل، خير وشر، صدق وكذب، إخلاص وخيانة، قسوة ورحمة، الحق هو الله، والحق هو الشيء الثابت والهادف.