{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب الآية: 36)
مرة سألوا دكتورة بالجامعة في مصر عن رأيها في التعدد، فطبعًا قالت كلمة رائعة، قالت: ما كان لي أن أدلي برأيي في التعدد وقد سمح الله به، من أنا؟ المشرع هو الله، ما كان لي أن أدلي برأيي في التعدد، وقد سمح الله به.
فلذلك الآية الكريمة:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ}
أي أطيعوا الله.
على الإنسان طاعة الأمر القرآني و طاعة بيان رسول الله:
لكن عندنا آيات متعددة:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
(سورة الأنفال الآية: 46)
الله عدد المطاع،
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
عندنا آية أخرى:
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
(سورة النساء الآية: 59)
عدد الأمر والمطاع.
وعندنا آية ثالثة:
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
(سورة النور الآية: 56)
عندنا
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
و عندنا
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
و عندنا آية
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
إذًا: الله عز وجل أمرنا بالصلاة.
{فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ}
(سورة الحج الآية: 78)
هناك أحاديث كثيرة جدًا من اختصاص النبي عليه الصلاة والسلام، يقول لك: الفجر ركعتان، الظهر أربع ركعات، العصر أربع، المغرب ثلاث، العشاء أربع، السنن ركعتان قبل الفجر، أربع قبل الظهر، وركعتان بعد الظهر، ركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، هنا:
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
لأن الأمر الكلي جاء في القرآن، أما التفاصيل، أنصبة الزكاة، آلاف الموضوعات التي تركت لرسول الله، فهذه الموضوعات تغطيها الآية الكريمة:
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}