أما إذا جاء النص
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
طبعًا أطيعوا الأمر القرآني، وأطيعوا بيان رسول الله، النبي بيّن.
{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
(سورة النحل الآية: 44)
أما إذا قال:
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
أي النبي وحده مشرع، أطيعوا النبي استقلالًا،
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
الأمر قرآني، والنبي بيّن، الله كرم المطاع
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
النبي الكريم مثلًا حرم النسب من الرضاعة، هنا
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
استقلالًا، هناك شيء جاء به النبي و هو لم يرد في القرآن، لأنه مشرع.
الوحي نوعان؛ وحي متلو هو القرآن و وحي غير متلو هو السنة:
لذلك هناك وحي متلو هو القرآن، ووحي غير متلو هو السنة، هناك أشياء النبي بينها:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
هناك أشياء النبي أضافها، كتحريم النسب من الرضاعة، بالقرآن:
{وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}
(سورة النساء الآية: 23)
الآن وعماتكم من الرضاعة، وخالاتكم، هنا
{وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}
استقلالًا، وإذا كان هناك قضية جاءت في القرآن والنبي فصّل في تفاصيلها
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
هذه الآيات التي تأتي على أشكال متعددة.
الثقة بالله عز وجل إذا اختص لنفسه بشيء:
أيها الأخوة، الذي يستنبط من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى إذا اختص لنفسه بشيء
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
وإذا اختص النبي بشيء أيضًا
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
والآية التي تغطي هاتين الآيتين:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}
(سورة الحجرات الآية: 1)