فهرس الكتاب

الصفحة 6849 من 22028

أما إذا جاء النص

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

طبعًا أطيعوا الأمر القرآني، وأطيعوا بيان رسول الله، النبي بيّن.

{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}

(سورة النحل الآية: 44)

أما إذا قال:

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

أي النبي وحده مشرع، أطيعوا النبي استقلالًا،

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

الأمر قرآني، والنبي بيّن، الله كرم المطاع

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

النبي الكريم مثلًا حرم النسب من الرضاعة، هنا

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

استقلالًا، هناك شيء جاء به النبي و هو لم يرد في القرآن، لأنه مشرع.

الوحي نوعان؛ وحي متلو هو القرآن و وحي غير متلو هو السنة:

لذلك هناك وحي متلو هو القرآن، ووحي غير متلو هو السنة، هناك أشياء النبي بينها:

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

هناك أشياء النبي أضافها، كتحريم النسب من الرضاعة، بالقرآن:

{وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}

(سورة النساء الآية: 23)

الآن وعماتكم من الرضاعة، وخالاتكم، هنا

{وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}

استقلالًا، وإذا كان هناك قضية جاءت في القرآن والنبي فصّل في تفاصيلها

{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

هذه الآيات التي تأتي على أشكال متعددة.

الثقة بالله عز وجل إذا اختص لنفسه بشيء:

أيها الأخوة، الذي يستنبط من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى إذا اختص لنفسه بشيء

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

وإذا اختص النبي بشيء أيضًا

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

والآية التي تغطي هاتين الآيتين:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

(سورة الحجرات الآية: 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت