فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 22028

{ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) }

اليهود في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وهم بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، فريقٌ منهم عاهدوا الأوس، وفريق كانوا مع الخزرج، لخطَّةٍ رسموها من أجل أن تكون العداوة دائمة بين الفريقين، ومن أجل أن يعيشوا على عداوة الفريقين، انحاز بعضهم إلى الأوس وبعضهم إلى الخزرج، وكانوا في الوقت نفسه يثيرون الأوس على الخزرج، والخزرج على الأوس، يعيشون على أنقاض الأوس والخزرج، مكر شديد جدًا، فريق من اليهود مع الأوس، وفريق مع الخزرج، وكل فريق يُحَمِّس الطرف الآخر لقتال صاحبه، فإذا نشبت حربٌ بين الأوس والخزرج مع حلفائهم من اليهود، ووقع بعض اليهود أسرى، يعمدون إلى فدائهم، حيلة ماكرة جدًا في محاولة إفناء الفريقين الأوس والخزرج وبسط سيطرتهم على محيطهم.

{ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ (85) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت