أدلة من القرآن الكريم عن انتقام الله تعالى:
إذا كان الإنسان قادرًا على إيذاء الناس، هؤلاء الذين يُقَتِّلون المسلمين والله لا تجد مسلمًا إلا وهو يتألَّم ألمًا شديدًا، مستحيل أن تجد مسلمًا ولا يتألَّم، بل يتألَّم ألمًا لا يحتمل وهو يسمع الأخبار، هؤلاء الذين يهجِّرونهم، يشرِّدونهم، يجيعونهم، يقتلونهم غدرًا، لذلك:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
(سورة إبراهيم)
وقال:
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}
(سورة إبراهيم)
وقال:
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) }
(سورة آل عمران)
وقال:
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلْ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) }
(سورة الطارق)
هنيئًا لمن كان مفتاحًا للخير، أيها الأخوة طيبوا نفسًا، إذا نمت مساءً وما من إنسان متعلِّق بك، لست متسبِّبًا بإيذاء إنسان، ولا بقتل إنسان، ولا بإفقار إنسان، ولا بإذلال إنسان، ولا بفقد حريَّة إنسان، لست متسبِّبًا بالأذى لأحد، فإنك لو أكلت أخشن الطعام فأنت أسعد الناس، لو سكنت في أضيق بيت فأنت أسعد الناس، لو عانيت لا سمح الله كل الأمراض أنت أسعد الناس بشرط ألا تكون متسبِّبًا بإيذاء مخلوق، ولا بإفقار مخلوق، ولا بإخافة مخلوق، ولا بالإساءة لمخلوق.
واقع اليهود:
واقع اليهود قاتلهم الله: