لذلك الآخرون يعجبون من المسلمين، تجد بالجامع في عشرة آلاف، فإذا صعد الخطيب المنبر لا تستمع إلى كلمة، من هذا التوجيه الإلهي، شيء رائع جدًا في حياة المسلمين خطبة الجمعة، عبادة دعوية، والكل ينصت، وقد يكون المتكلم أقل علمًا ممن يستمع الخطبة أحيانًا، يكون في أستاذ جامعي، يكون في إنسان ذو رتبة عالية في الجامعة، ينصت، الخطيب يتلو آيات القرآن الكريم.
إذًا أول حقيقة أن الاستماع يعني التطبيق، لن تكون مستمعًا للقرآن إلا إذا طبقت أحكامه.
(( رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه ) )
[ورد في الأثر]
التولي و التخلي:
ثم يقول الله عز وجل:
{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}
{تَضَرُّعًا}
أي تذللًا، القضية أيها الأخوة كلما تذللت إلى الله رفعك الله، وكلما استعليت خفضك الله، إن أردت العز فتذلل بين يدي الله عز وجل، هناك درسان خطيران درس بدر، ودرس حنين، درس بدر بليغ جدًا، ونحتاجه جميعًا، ودرس حنين خطير جدًا، ونحتاجه جميعًا، في درس بدر هناك افتقار إلى الله، افتقروا إلى الله:
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}
(سورة آل عمران الآية: 123)
ببدر افتقروا إلى الله فلما افتقروا إلى الله عز وجل نصرهم، وفي حنين اعتمدوا على كثرتهم قال:
(( ولن يُغْلَبَ اثنا عَشَرَ ألفا مِنْ قِلَّةٍ ) )
[أخرجه أبو داود والترمذي عن عبد الله بن عباس]
فلم ينتصروا، الملخص: إذا قلت أنا تخلى الله عنك، قلت أنا بمالي، بقوتي، بمنصبي، بعلمي، بشهادتي، بأسرتي، بمركزي بالمجتمع، بتاريخي، إذا قلت أنا تخلى الله عنك وإذا قلت الله تولاك بالرعاية.
من تذلل لله رفعه:
إذًا
{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا}