{يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ}
{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ}
عقله.
{وَلَا يَشْقَى}
(سورة طه الآية: 123)
نفسه.
{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة البقرة)
من تبع هداي لا يخاف مما سيأتي، ولا يندم على ما سبق، فمن يتبع هدى الله عز وجل لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه، ولا يندم على ما فات، ولا يخشى مما هو آت.
أيها الأخوة، الآن عجبت لمن طلب الدنيا، كما قال سيدنا جعفر، ولم يفزع إلى قوله تعالى:
{وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ}
(سورة الكهف)
أربع آيات إما أنك تخاف، أو يُنكر بك، أو تطلب الدنيا من وجهها الصحيح، فكل آية جاءت بعدها آية،
{فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ}
الإنصات أساسي أثناء سماع القرآن الكريم:
الآن ومعنى
{أَنْصِتُوا}
معنى واسع جدًا، أنصت حينما تتلو القرآن، لا تستمع إلى غيره، وهو معك، أنصت حينما تقرأ القرآن في الصلاة، وأنصت حينما تقرأ القرآن في المسجد، وأنصت إذا استمعت إلى خطيب المسجد، لذلك قال عليه الصلاة والسلام:
(( إذا قلتَ لصاحبك يوم الجمعة: أنصِتْ - والإمام يخطُب - فقد لَغوْت ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ومالك عن أبي هريرة]