فهرس الكتاب

الصفحة 6830 من 22028

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنبياء)

فعجبت لمن يخاف ولم يفزع لقوله تعالى، وقرأ هذه الآية، وعجبت لمن مُكر به ولم يفزع إلى قوله تعالى:

{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ}

(سورة غافر الآية: 44)

المؤمن المستقيم الطائع يفوض أمره إلى الله عز وجل عند مكر الآخرين به:

إذا أنت مؤمن، مستقيم، طائع، محب، مقبل، ولك عدو خطير، وأقوى منك فمكر بك، ليس لك حل إلا أن تقول:

{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ}

{إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

(سورة غافر)

فجاء الجواب:

{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ}

(سورة غافر)

إذًا حينما يجتمع الناس ضدك

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}

وعجبت لمن اغتم ولم يفزع إلى قوله تعالى:

{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

وعجبت لمن مُكر به ولم يفزع إلى قوله تعالى:

{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ}

القرآن شفاء للنفوس:

أيها الأخوة، إذًا هذا القرآن فيه شفاء، القرآن شفاء للنفوس، والقرآن فيه طرق السلامة والسعادة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت