فهرس الكتاب

الصفحة 6706 من 22028

{لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا}

هذا من خصائص الإنسان إذا أحبّ الشيء تعلق به، ولا يلتفت لا إلى أية نصيحة، ولا إلى أي تحذير، ولا إلى أي تفسير لهذا الشيء.

إذًا من شأن الإنسان أنه إذا أحبّ شيئًا أقبل عليه.

إذًا

{لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا}

من كان مع الله قذف الله في قلبه نورًا يفرق به بين الحق والباطل:

لذلك المؤمن له ميزة كبيرة جدًا، ما هذه الميزة؟ أن الله سبحانه وتعالى حينما يتصل به المؤمن يلقي في قلبه النور، يريه الحق حقًا، والباطل باطلًا، هذه نعمة كبرى.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ}

(سورة الحديد الآية: 28)

{إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}

(سورة الأنفال الآية: 29)

تفرق به بين الحق والباطل، فلذلك أنت حينما تكون مع الله أنت مستنير، ترى الحق حقًا فتتبعه، وترى الباطل باطلًا فتجتنبه، أنت حينما تكون مع الله ترى حقائق الأشياء ولا ترى صورها.

يجوز تجد ترى جامعة بناؤها متواضع جدًا، على الشبكية بناء متواضع، في بعض البلاد النامية الجامعات بناؤها ضعيف، لكن هذا البناء الضعيف أحيانًا في الشتاء الجو بارد، غير مدفأ، بالصيف غير مكيف، وهناك اختصاص طلاب، هذه الجامعة ماذا تخرج؟ علماء، أطباء مهندسون، قادة للأمة، وهناك دور قمار تكلفة الصالة ثلاثمئة مليون تزيينات، على الشبكية الملاهي فخمة جدًا، وجميلة جدًا، والجامعات على الشبكية بناء متواضع جدًا، هذه صور الأشياء، أما حقائقها الجامعة تخرج قادة للأمة والملاهي تخرج منتحرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت