فهرس الكتاب

الصفحة 6705 من 22028

أي معقول إنسان يلتقط طفلًا ليكون عدوه؟ الآية معناها هذا الطفل في النهاية هو الذي قضى على ملك فرعون، اسمها لام المآل، أعتقد واضحة، لام التعليل شيء، مثلًا لام التعليل:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

(سورة الذاريات)

هذه لام التعليل، علة وجودنا في الأرض العبادة، خلقنا كي نعبده فإذا عبدناه سعدنا بقربه في الدنيا والآخرة، خلقنا ليرحمنا، خلقنا ليسعدنا، خلقنا ليكرمنا.

لذلك

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

هذه اللام لام التعليل، علة وجودنا، أما حينما يقول الله عز وجل

{فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا}

معنى ذلك هو التقطه.

{لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}

(سورة القصص)

لماذا التقطوه؟

{عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا}

ما الذي كان في المآل؟ أنه كان عدوًا له واضحة؟ إذًا هذه الآية لا تفهم على معنىً ما أراده الله عز وجل.

{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ}

ذرأنا خلقًا كثيرًا من الجن والإنس، في المآل والنهاية كثير منهم عصوا، وخانوا الأمانة، واستحقوها،

{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ}

الإنسان إذا أحبّ شيئًا لا يرى غيره:

سؤال آخر:

{لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا}

هناك سؤال آخر، وسؤال دقيق: إذا كان يا رب قلب هذا الإنسان لا يفقه، وأذنه لا تسمع، وعينه لا تبصر، ما ذنبه؟ الجواب:

(( حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمّ ) )

[أخرجه أبو داود عن أبي الدرداء]

الإنسان إذا أحبّ شيئًا لا يرى غيره، إذا أحبّ شيئًا لا يسمع كلامًا آخر يرفضه، إذا أحب شيئًا يملأ هذا الشيء عقله.

إذًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت