أودع فيك الشهوات، أعطاك عقلًا، هذا العقل ميزان دقيق.
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ}
(سورة الرحمن)
معك ميزان، عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، أودع فيك الشهوات لترقى فيها إلى رب الأرض والسماوات، تشتهي المرأة، وقد أمرك الله أن تغض البصر عنها فتغض البصر عنها وتقول: يا رب احفظني من أن أُفتن.
{وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ}
(سورة يوسف الآية: 33)
أودع فيك شهوة المال، وهناك دخل حرام، و دخل حلال، امتحنك الله.
{وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ}
(سورة المؤمنين)
بالشهوات ترقى إلى الله صابرًا و شاكرًا:
أنت ترقى مرتين، ترقى مرة حينما تقول إن أخاف الله رب العالمين، ترقى صابرًا وترقى شاكرًا، تزوجت الله هيأ لك زوجة صالحة جميلة، فإذا ملأت عينيك من محاسنها، لك أجر، هذه هدية من الله، ترقى إلى الله هنا شاكرًا، وإذا مرت امرأة لا تحل لك ترقى إلى الله صابرًا، ترقى بالشهوة مرتين، لك معاش محدود، اشتريت الطعام، والشراب، أكلت أنت وأولادك، يا رب لك الحمد، وهناك طريق غير مشروع ممكن تهرب مخدرات، تربح ألف ضعف، من مكان زراعتها إلى مكان بيعها يوجد ألف ضعف، يقول لك: أغنى الأغنياء في العالم تجار مخدرات، امتحنك، المال محبب، إما أن تكسبه حلالًا لكن لا يكون كثيرًا جدًا هناك جهد، أو أن تكسبه حرامًا ترقى مرتين، إن قلت هذه الصفقة مشبوهة، إني أخاف الله رب العالمين ترقى إلى الله صابرًا، وإذا كان صفقة مشروعة وربحت منها ربحًا معقولًا، وأنفقت هذا المال على نفسك وأهلك ترقى إلى الله شاكرًا، أودع فيك حب المال وحب النساء،
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ والبنيين}
الأولاد،
{وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ}
والسيارة،
{وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ}
وقتها، الآن يقابلها سيارة،