فهرس الكتاب

الصفحة 6674 من 22028

(( مستريح، أو مُسْتَراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريحُ، وما المستَراح منه؟ فقال: العبد المؤمنُ يستريح من نَصَب الدنيا، والعبد الفاجرُ يستريح منه العبادُ، والبلادُ، والشجر، والدواب ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ومالك عن أبي قتادة]

الآن العالم كله ينتظر بفارغ الصبر نهاية ولاية بوش.

(( يستريح منه العبادُ والبلادُ، والشجر والدواب ) )

هذه المشكلة.

الأمانة التي قبلت حملها هي نفسك التي بين جنبيك:

أيها الأخوة، لأنك من بني البشر أنت في عالم الذر، قبلت حمل الأمانة، لأنك من بني البشر، ولأنك من بني البشر أنت مهيأ أن تكون فوق الملائكة، كلام دقيق هذا كلام في صميم العقيدة، لأنك إنسان أنت مهيأ أن تكون أعلى مخلوق.

الآن ما هي الأمانة؟

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ}

ما هي الأمانة؟ إياكم أن تفهموا الأمانة فهم محدود جدًا، إنسان أودع معك شيء كأمانة، ثم طلبه منك، لا، القضية عميقة جدًا الأمانة في إجماع العلماء نفسك التي بين جنبيك، سلمها الله لك، أودع فيها الشهوات، تشتهي المال، هذه جماد، لم تقبل حمل الأمانة، هذه الطاولة لا تشتهي، طاولة أنثى، لا تشتهي تأكل، اتركها مئة سنة تبقى بمحلها، ما في حركة، أما أنت تشتهي أنثى، تشتهي مالًا، تشتهي أن تكون كبيرًا في نظر الناس، بمنصب رفيع، تشتهي زوجة جميلة، تشتهي بيتًا مريحًا، تشتهي أموالًا طائلة، أموالًا منقولة وغير منقولة، تشتهي المتعة، أودع فيك الشهوات، إله.

{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ والبنيين وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة آل عمران الآية: 14)

العقل ميزان الإنسان ليرقى إلى رب السماوات و الأرض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت