{وَالْأَنْعَامِ}
مزرعة
{وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
أودع فينا الشهوات.
الله عز وجل زود الإنسان بمجموعة من المقومات لمعرفة الطريق الصحيح منها:
1 ـ الفطرة:
أعطاك عقلًا، ميزانًا
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ}
أعطاك فطرة عظيمة برمجك برمجة، جبلك جبلة بطريقة أنك تكتشف خطأك بذاتك، آتي بمثل دقيق:
دخلت إلى البيت الساعة الواحدة، قالت لك والدتك: ماما أنا رأسي يؤلمني أريد أسبرين، تقول لها: الساعة الواحدة كله مغلق، قالت: خير إن شاء الله، لكنك تعلم علم اليقين أن الصيدليات مناوبة، هي لم تحرجك سكتت، تريد أن تنام لا تستطيع، أمك يؤلمها رأسها أنت صرفتها عن هذا الطلب، لم تتكلم شيئًا، بعدها شعرت أن الوالدة غالية، نهضت، فرضًا ليس أسبرين دواء ثانٍِ، أول صيدلية، الثانية، الثالثة، درت عليهم كلهم لا يوجد هذا الدواء، الوالدة بالمرتين الدواء لم تستخدمه، لكن أول مرة تنام غير مرتاح، المرة الثانية بعد جولة ساعة تنام مرتاحًا، أنت أديت الذي عليك، واضح تمام؟.
الفطرة دقيقة جدًا، شخص دهس طفلًا الساعة الثانية بالليل، وتابع سيره، والضبط كُتب ضد مجهول، يقول لي قريبه: أكثر من أربعين يومًا ما تمكن من النوم.
برمجك برمجة إذا أخطأت تشعر بكآبة، تشعر بالذنب، تشعر بالخطأ، تشعر أنك صغير، لو لم يعلم أحد بهذا الخطأ، برمجة داخلية هذه فطرة، أعطاك عقلًا، مقياس مادي، أعطاك فطرة، مقياس نفسي، أعطاك شهوات قوة دافعة، وأعطاك حرية اختيار.
{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
(سورة الكهف الآية: 29)
2 ـ الشهوة: