سؤال قريش النبي الكريم في حِجر الكعبة عن معالم بيت المقدس:
لما سئل وهو في حجر الكعبة عن معالم بيت المقدس، وقد أسرى الله به إليه قال:
(( وَقُرَيشٌ تَسألُني عن مَسْرَايَ؟ فَسألَتْني عن أشياءَ من بَيتِ المقدس لم أُثبِتْهَا ـ أي لم أتذكرها ـ فكُرِبْت كُرْبَة ما كُرِب مثلها قطُّ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]
ألم تذهب إلى هناك؟ حدثنا عن بيت المقدس، وقع بحرج شديد، قال:
(( قال: فَرَفَعهُ الله لي ) )
يراه رأي العين.
(( أنْظرُ إليه، ما يَسألُوني عن شيءٍ إِلا أَنْبَأتُهم بِهِ، وقد رَأيتُني في جماعةٍ من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضَرْبٌ ـ نوع خاص، متميز ـ جَعْدٌ كأنَّه من رجال شَنُوءةَ، ـ قوم شنوءة قوم أشداء ـ وإذا عيسى بنُ مريمَ قائم يُصلِّي، أقرب الناسِ به شَبها عُروَةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ، وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يُصلِّي، أَشْبهُ النَّاسِ به: صَاحِبُكم ـ أي النبي عليه الصلاة والسلام يشبه سيدنا إبراهيم ـ فَحَانَتِ الصلاةُ فَأَمَمتُهُم ـ صلى بهم إمامًا ـ فَحَانَتِ الصلاةُ فَأَمَمتُهُم، فَلمَّا فَرَغْتُ من الصلاةِ قال قائلٌ: يا مُحَمَّدُ هذا مالكٌ خَازِنُ النَّارِ، فَسَلِّمْ عليه، فَالتَفَتُّ إليه، فَبَدَأني بالسلام ) )
[متفق عليه عن أبي هريرة]
يعني الله عز وجل أخبره.
أحد أكبر أدلة نبوة النبي عليه الصلاة والسلام أنه جاء بأخبار الأمم والشعوب السابقة:
أحد أكبر أدلة نبوة النبي عليه الصلاة والسلام أنه جاء بأخبار الأمم والشعوب السابقة، أنى له أن يعرفها لولا أن هناك وحيًا يأتيه، أنى له أن يعرفها لولا أن الله أخبره بها، لكن السؤال:
{وَاسْأَلْهُمْ}