{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ}
نحن جميعًا من دون استثناء أميتنا وصمة عار، إذا كنا أميين كيف نتلقى العلم؟ العلم باللغة، واللغة تحتاج إلى دراسة، وإنما العلم بالتعلم، أما أمية النبي صلى الله عليه وسلم وحده هي وسام شرف له، لأن الله سبحانه وتعالى فرغ نفسه الطاهرة من كل ثقافة أرضية، فرغه من كل ثقافة أرضية وملأها حقائق من عند الله مباشرة.
{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى}
(سورة النجم)
الله عز وجل، على اختلاف المفسرين في معنى هذه الآية، لكن الذي علمه هو الله، خالق السماوات والأرض تولى تعليمه، وهو أمي، يأتي بآخر الزمان دكتور في الجامعة يأخذ بعض الأحاديث يشرحها (دكتوراه) يصبح دكتورًا لأنه فهم كلام رسول الله.
يا أيها الأمي حسبك رتبة في العلم أن دانت لك العلماء
أميته وسام شرف له، لأن وعاءه ما فيه أي ثقافة أرضية، لو معه شهادة عليا لو درس بالصين، درس بأثينا فرضًا، ورجع جاءه الوحي، بدأ يتكلم، كلما تكلم كلمة يسأل هذه من عندك أم من الوحي؟.
{وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}
(سورة العنكبوت)
أمية الرسول الكريم وسام شرف له و أميتنا وصمة عار بحقنا: