(( إن الله جميل يحب الجمال ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن مسعود]
أي أجمل شيء بالحياة أن تنعقد صلتك بالله عز وجل، أجمل شيء بالحياة أن تبكي في الصلاة، أجمل شيء في الحياة أن تبكي أثناء الطواف، أثناء السعي.
أعظم ما في هذا الدين الاتصال بالله عز وجل:
أيها الأخوة:
فلو شاهدت عيناك من حسننا الذي رأوه لما وليت عنا لغيرنا
و لو سمعت أذناك حسن خطابنا خلعت عنك ثياب العجب و جئتنا
ولو ذقت من طعم المحبة ذرة عذرت الذي أضحى قتيلًا بحبنا
ولو نسمت من قربنا لك نسمة لمت غريبًا و اشتياقًا لقربنا
أعظم ما في هذا الدين الاتصال بالله، أما كدين، كثقافة، كمعلومات، كأفكار، كنصوص، كأدلة، شيء جيد، لكن لا يروي الغليل، لا يروى غليلك إلا إذا اتصلت بالله عز وجل، فلما رأى أن الجبل قد دكّ،
{وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا}
لأنه لم يتصور أن هذا الجبل الكبير لأن الله تجلى عليه أصبح على مستوى الأرض.
الجنة ثمنها في الدنيا طاعة الله عز وجل:
الآن هناك شيء يحتاج إلى تفصيل، يعني أنت تستيقظ في الليل والظلام دامس تمشي في الغرفة، إذا شيء أقل منك تدوسه، وتكسره، وإذا شيء أكبر منك كالحائط يكسرك، إما أن تكسر أو أن تُكسر، ما دام لا يوجد ضوء.
لذلك يضعون إضاءة خافتة لا تفسد عليك النوم، لكن لو استيقظت ترى الطريق هذه الإضاءة الخافتة لا تحتمل التيار العالي، يوضع لها محول صغير، هذا المحول يوفق بين التيار الشديد، وبين الإضاءة الخافتة.
هكذا قال بعض العلماء: لذلك الملك هو المحول، يتلقى من الله الوحي، ويقدمه للنبي ملطفًا، محتملًا.
فالله عز وجل كلم موسى من وراء حجاب، وأنزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق جبريل، هذه بعض الحقائق المتعلقة بعمل الملائكة، الملائكة أقرب إلينا من رؤية الله عز وجل، شيء فوق طاقة البشر.
لذلك في الدنيا لن نرى الله، إنك