{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
(سورة البقرة الآية: 185)
ففي الصوم الميقات الزماني هو الأصل، وفي الصلاة الميقات الزماني هو الأصل، أما في الحج لا بد من أن تذهب إلى الحرمين الشريفين، لا بد من أن تذهب إلى جبل عرفات.
(( الحج عرفة ) )
[أخرجه مسدد بن مسرهد عن عبد الله بن عباس]
هناك ميقات مكاني.
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا:
الآن تمهيد:
{وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا}
جاء ليلتقي مع الله عز وجل
{وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ}
الله عز وجل قال:
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا}
(سورة الشورى الآية: 51)
بالقرآن الكريم عندنا قاعدة،
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا}
عن طريق سيدنا جبريل،
{أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}
يسمع صوتًا ولا يرى شيئًا،
{أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا}
{فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ}
(سورة الشورى الآية: 51)
أيها الأخوة، سيدنا موسى كلمه ربه من وراء حجاب، الحالة التي إحدى حالات ثلاث هي الحالة الثانية، سيدنا موسى كلمه ربه من وراء حجاب، يعني يسمع كلامًا ولا يرى متكلمًا.
طموح سيدنا موسى في أن يرى ذات الله عز وجل:
أيها الأخوة، الله عز وجل حينما كلمه سيدنا موسى تاقت نفسه إلى أكثر من تكريم الله له، أي كان طموحًا، تاقت نفسه إلى أكثر من تكريم الله له، تاقت نفسه إلى أن يرى الله
{قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ}
يعني الله عز وجل من الثابت أن شيئًا في الكون لا يستطيع تحمل رؤية الله، فسيدنا موسى طمع، ما طمع أن يرى ذات الله عز وجل، أن يرى الله من دون تفاصيل، فقال يا موسى إنك
{لَنْ تَرَانِي}