فهرس الكتاب

الصفحة 6532 من 22028

(سورة الأعراف الآية: 54)

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}

(سورة الزمر)

{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}

(سورة الأنعام الآية: 59)

هذا هو التوحيد، الإنسان من ضعف توحيده يعلق الأمل بغير الله.

المشرك من أطاع مخلوقًا و عصى خالقًا:

لا تستغربوا هذه الآية، أنهم قالوا:

{اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ}

وآلاف المسلمين، ومئات ألوف المسلمين قال الله عنهم:

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

(سورة يوسف)

الذي يخاف إنسانًا ويعصي خالقًا مشرك، الذي يغش المسلمين ماذا رأى؟ أن المبلغ الكبير الذي سيحصّله من غشهم أكبر عنده من الله، الذي يطيع مخلوقًا ويعصي خالقه مشرك.

أيها الأخوة، الشرك الجلي في المسلمين قليل، يعني لا يوجد مسلم يقول الجبل إله هذا لا يوجد، لكن الذي يضع كل ثقته بإنسان وينسى الواحد الديان، الذي يخاف من إنسان ويعصي الله.

قصة في بلد إسلامي آخر، في شدة على أهل الدين، موظف كبير، صام رمضان أول يوم يصوم بحياته، ما كان يصوم رمضان، فالتقى مع مديره في الشركة، أو في الوزارة قال له: صائم؟ قال له: لا لست صائمًا، فجاؤوا له بضيافة فأفطر، خاف أن يرى من فوقه أنه صائم، هو يعبد هذا الإنسان من دون الله،

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

لمجرد أن ترى أن القوة بيد غير الله، ما لم ترَ أن الله وحده هو الرافع، وهو الخافض، وهو المعطي، وهو المانع، وهو المعز، وهو المذل، وهو الذي يرزق، وهو الذي يقنن، هذا هو التوحيد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.

الإيمان حقيقة مقطوع بصحتها يؤيدها الواقع:

أيها الأخوة، لو وقفنا وقفة متأنية عند هذه الظاهرة، ما العلم؟ العلم بتعريف موجز الوصف المطابق للواقع، المقياس والواقع، للتوضيح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت