إنسان يكون ابنه على خطر الموت، يأخذه لطبيب، فإذا شُفي على يد هذا الطبيب، ينسى أن الله هو الذي شفاه، ويعزو شفاءه للطبيب، الطبيب إنسان.
إن الطبيب له علم يدل به إن كان للناس في الآجال تخير
حتى إذا ما انتهت أيام رحلته حار الطبيب وخانته العقاقير
ضعف التوحيد وراء هذه الكلمة،
{اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ}
هل تعرف من هو الله؟ معقول قطعة من الحجر تُصنعها أنت، تنحت الرأس، ترى الأنف طويلًا تُقصره، ترى الرأس كبيرًا تصغره، هذا إله؟! تنحته بيدك؟! بل إن بعض القبائل، كان ربها من التمر فلما جاعت أكلته، بعض الوثنيين إلهه الصنم جاء ثعلب وبال على رأسه، فكر، قال: أرب يبول الثعلبان برأسه، لقد ضلّ من بالت عليه الثعالب.
مَنْ ضعف توحيده علّق أمله بغير الله تعالى:
إخوانا الكرام، يوجد بآسيا معابد كبيرة جدًا، ما الإله الذين يعبدونه من دون الله؟ الجرذ، في اليابان ماذا يعبدون؟ ذكر الرجل، في الهند ماذا يعبدون؟ البقر.
أيها الأخوة الكرام، اشكروا الله عز وجل على أنه حررنا من هذه الأكاذيب، هناك من يعبد ذكر الرجل، هناك من يعبد الجرذ، هناك من يعبد الحجر، هناك من يعبد النار، هناك من يعبد موج البحر، ونحن المسلمون شرفنا الله بأن نعبد الإله العظيم، خالق السماوات والأرض يا موسى
{اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ}
قد ترون هذا شنيعًا، ولكن أي إنسان يعلق أمله بإنسان قوي يطيعه ويعصي الله لا يختلف كثيرًا عن بني إسرائيل، إي إنسان لا يرى أن الله بيده كل شيء، لا يرى أن الله هو الفعال.
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}
(سورة هود)
{فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف الآية: 84)
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف)
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}