فهرس الكتاب

الصفحة 6533 من 22028

تألق المصباح في لوحة البيانات في السيارة، تألق المصباح الأحمر في لوحة البيانات إذا ظننت أن هذا التألق تزييني، فهو الجهل بعينه، وإذا علمت أن هذا التألق تحذيري فهو العلم هو في الحقيقة تألق تحذيري، نسبة الزيت قلّت في المحرك، فلئلا يحترق المحرك، تألق هذا الضوء يعني قف، وأضف الزيت، فهمك للتألق على أنه تزيين هو الجهل بعينه، وفهمك للتألق على أنه تحذير هو العلم بعينه، فالعلم الوصف المطابق للواقع.

هذا شرح موجز، الأوسع هي علاقة على شكل قانون مقطوع بصحتها، أحيانًا يقول لك: بالـ% 80 متأكد، بالـ% 80 ظن، بالـ% 50 شك، بالـ% 30 وهم، فالعلم ليس وهمًا، ولا شكًا، ولا ظنًا، العلم يقيني، قطعي الدلالة، فالمقولة العلمية، المقولة على شكل قانون، الشيء الأول أنها مقطوع بصحتها، والشيء الثاني تطابق الواقع، والشيء الثالث عليها دليل، إن ألغيت الدليل فالقضية تقليديًا، ولا يقبل في عقيدة المسلم تقليدًا، لا يقبل في عقيدة المسلم اعتقادًا تقليديًا، لا بد من اعتقاد مبني على البحث والدرس والدليل:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

(سورة محمد الآية: 19)

ما قال فقل، هنا

{فَاعْلَمْ}

ولو أن الله قبل عقيدة تقليدية لكانت كل الفرق الضالة ناجية عند الله، لو أن الله يقبل عقيدة تقليدية لكانت كل الفرق الضالة ناجية عند الله، لأنها قلدت من تزعّم هذا الاتجاه المعين، ولقّنهم كلامًا فصدقوه.

لذلك في العقيدة لا تقبل العقيدة إلا عن علم، وعن قناعة، وعن بحث، وعن درس وعن دليل، والدليل على ذلك:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

إذًا الإيمان حقيقة مقطوع بصحتها، يؤيدها الواقع عليها دليل، لو ألغيت الدليل لكان الكلام تقليدًا ولو كان صحيحًا، لو ألغيت الواقع لكان الكلام جهلًا.

الفرق بين الجهل و عدم العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت