فهرس الكتاب

الصفحة 6524 من 22028

شخص راكب مركبته، في أحد شوارع دمشق، وقف عند الإشارة في الحجاز، إذ بأزمة قلبية تصيبه، فانكفأ على مقود السيارة، وزوجته إلى جانبه، فصرخت، ومن حكم الله أن صديقه وراءه صدفة، فحمله إلى مركبته، وأخذه إلى المستشفى، وضعوه بالعناية المشددة أيقن أنه على وشك مغادرة الدنيا، فطلب مسجلة، وشريطًا، وقال، هو كان أخ أكبر واغتصب أموال كل الأخوة الصغار، البيت الفلاني لأخي فلان، والمحل الفلاني لأخي، والأرض الفلانية لأخي، بعد أن اغتصب كل الثروة، وقعوا على وكالة عامة، واغتصب كل أموالهم، أعطاهم النذر اليسير، واغتصب كل هذه الأموال، حينما كان في العناية المشددة، شعر أنه على وشك المغادرة، طلب آلة تسجيل مع كاسيت، مع شريط، بعد عدة يوم أعطوه مميعًا للدم، شعر بنشاط طلب الشريط وكسره، جاءته الثانية بعد ثمانية أشهر، وكانت القاضية، اعتبروا، جاءته الثانية بعد ثمانية أشهر، وكانت القاضية، الله أعطاه رسالة، لكن الله عز وجل يبعث رسالة واحدة وليس مئة رسالة، بعث رسالة، لو أنه تاب، تاب الله عليه.

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}

على الشدة آمنوا، على الرخاء انتكثوا،

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}

نظرت إلى القانون؟

{فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ}

وذكرت لكم أن سيدنا موسى تمنى على الله أن يرجع البحر بحرًا، لئلا يتبعهم فرعون، وتصور أن يبقى فرعون في الضفة الأخرى يبقى عندئذٍ فرعون، أما الله عز وجل أبقى البحر طريقًا يبسًا حتى أغرى فرعون أن يهبط إليه.

استدراج الإنسان المنحرف الضال المعتمد على قوته من قِبل الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت