شيء طبيعي، لا تعبأ بإيمان جاءك عن طريق الشدة، اعبأ بإيمان وأنت صحيح شاب، معافى، ما في عندك ولا مشكلة، تعرفت إلى الله.
أنا معجب إعجابًا كبيرًا بشاب ما عنده مشكلة، متفوق في دروسه، صحته طيبة، له مكانة عند أهله، التزم بدرس علم، تتبع أمر الله، قرأ القرآن، درس ما فيه، انتظم بمنهج الله، ائتمر بما أمر الله، وانتهى عما عنه نهى الله، هذا الشاب بدايته محرقة بالاستقامة، له نهاية مشرقة، من كانت له بداية محرقة، كانت له نهاية مشرقة، أما كل شيء يأتي تحت الضغط، والجبر، والإكراه، ما دام في ضغط، في التزام، يزول هذا الضغط، يعود الإنسان إلى ما كان عليه.
{فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ}
{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}
العاصي بعد زوال الشدة عنه يعود إلى ما كان عليه: