الله عز وجل يستدرج الإنسان مهما يكون ذكيًا، مع الله لا يوجد ذكي، يؤتى الحذر من مأمنه، يستدرج الإنسان المنحرف الضال، العاصي، وهو في قمة ذكائه، وفي بعض الأدعية:"واجعل تدميره في تدبيره"يجمع، يطرح، يقسم، يخطط، يعمل عمل نهايته في هذا العمل،"اجعل تدميرهم في تدبيرهم"، مع الله لا يوجد ذكي.
أحيانًا يكون إنسان مختص باختصاص نادر جدًا، عنده وهم أنه لن يصاب بمرض من اختصاصه، معظم الذين يعتدون بأموالهم، يصابون بمصائب لا تحل بالمال.
شخص قال: الدارهم مراهم، هذه ليست آية ولا حديث، الدراهم مراهم، تحل بها أية مشكلة، أقسم لي بالله بقي في المنفردة أربعة و ستين يومًا وبلا سبب، بلا سبب مقنع، وبلا تهمة ظاهرة، وفي هذه الأيام الـ 64 يأتي خاطر في اليوم عشرة مرات، الدراهم مراهم؟ تفضل حلها.
إياك أن تعتمد على مالك، ولا على قوتك، ولا على جاهك، ولا على صحتك، قال شخص: أنا لن أموت بسرعة، سألوه: قال: أنا وزني خفيف، رشيق، أكلي معتدل، كل طعامي صحي، أمشي كل يوم، وما عندي هموم، روحي مرحه، وكلامه علمي صحيح، هذا الكلام المفروض يعيش مئة سنة، قال السبت، السبت الثاني كان تحت التراب.
إياك أن تعتد بشيء، لا بصحتك، ولا بعلمك، ولا بمالك، ولا تقول ابني، قد يذهب إلى بلاد بعيدة، ويتجنس، ويمنّ عليك باتصال بالسنة مرة، وضعت كل ما تملك من أجله لا تعلق على أحد أملًا.
(( لو كنتُ متخذا من أُمَّتي خليلا لاتَّخذتُ أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي ) )
[أخرجه البخاري عن عبد الله بن عباس]
العاقل من اعتمد عليه في كل أموره:
علق أملك بالله، وثقتك بالله، ولا تخاف إلا الله، الشرك الجلي أن تخاف مما سوى الله، وأن تطيع ما سوى الله، وأن تتأمل ما عند غير الله، هذا الشرك الجلي.
{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}