هذا الذي رسم رسومًا أراد تشويه سمعة النبي عليه الصلاة والسلام، والله الذي لا إله إلا هو يعني أريد أن أرسم لكم حقيقته، إنسان بأعلى درجات الغباء، وأعلى درجات الحمق، وأعلى درجات المحدودية، توهم أنه ببصقة واحدة يطفئ الشمس، لسان اللهب طوله مليون كم، الحرارة هناك في مركز الشمس عشرون مليون درجة، حرارة سطحها ستة آلاف درجة، توهم أنه ببصقة واحدة يطفئ الشمس، فتوجه نحو الشمس وهي في كبد السماء، وجعل وجهه موازيًا لقبة السماء وبكل عزم أخرج من فمه بصقة ارتفعت ثلاثين سم ثم ارتدت إلى وجهه، وبين وجهه وبين الشمس 156 مليون كم.
إله عظيم، نبي كريم، دين قويم، قرآن كريم، هذه ثوابت، لولا أن هذا الإسلام دين الله لانتهى من ألف عام، هذا الإسلام كلما أردت أن تقوضه يزداد قوة.
أكبر خطأ يرتكبه الإنسان أن يكون في خندق معادٍ لهذا الدين:
دخلت مرة إلى متحف في بلد إسلامي، رأيت ساعة قد ثبتت على التاسعة والخمس دقائق، سألت، حكم هذا البلد في مطلع عصر النهضة إنسان أراد إلغاء الإسلام، لغى الحرف العربي كليًا، منع ارتداء الزي الإسلامي، أراد أن يقطع كل صلة بين هذا البلد وبين الإسلام أراده بلدًا غربيًا، إباحيًا، متفلتًا، فلما رأيت أن هذا الإنسان قد مات، وأن الإسلام في هذا البلد في أعلى درجات القوة، قلت سبحان الله! يأتي إنسان أحيانًا ليلغي الإسلام، هكذا قلت بالضبط فيغطس والإسلام باقٍ إلى يوم القيامة، ما ضرّ السحاب نبح الكلاب، وما ضرّ البحر أن ألقى فيه غلام بحجر، ولو تحول الناس إلى كناسين ليثيروا الغبار على هذا الدين ما أثاروه إلا على أنفسهم.