هؤلاء النماذج لا تعبأ بهم، لا تهتم بهم، لا تلقي لهم بالًا، مرةً كنت في بلد بعيد في استراليا، كنت على الهواء في برنامج إذاعي، فجاء سؤال، هو في الحقيقة ليس بسؤال، تعليق خبيث جدًا أن هذا الدين الإسلامي دين القتل، ودين الجهل، ودين الإرهاب، ودين الجريمة ومتى قيل هذا الكلام؟ قبل نهاية البرنامج بدقيقة، فقلت له: هذه التهم الكبيرة التي ذكرتها نحتاج إلى تفنيدها ساعات، ولكن أجيبك إجابة مختصرة موجزة، ما ضرّ السحاب نبح الكلاب، وما ضرّ البحر أن ألقى فيه غلام بحجر، ولو تحول الناس إلى كناسين ليثيروا الغبار على هذا الدين ما أثاروه إلا على أنفسهم،
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ}
من أراد أن يُقَوِّد الإسلام خذله الله و زاد الإسلام قوة:
أيها الأخوة، هذه النماذج موجودة، لا تعبأ بها.
{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}
(سورة الأعلى)
لا تلقي الحكمة لغير أهلها فتظلمها، ولا تمنعها أهلها فتظلمهم،
{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}
هؤلاء دعك منهم،
{وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ}