شخص مريض وزار طبيبًا وصف له أدوية، جاء بهذه الورقة التي عليها خط الطبيب اعتنى بها، جعل لها برواز، وعلقها في غرفته، قال: يا له من طبيب! أدويته ناجحة جدًا لكن ما اشترى الدواء، ولا استعمله، العناية بهذه الورقة، وتغليفها، ووضع إطار لها، هل يشفي صاحبها؟ هذا حال المسلمين اليوم.
القرآن نقرأه، نضعه في مكان مقدس في بيتنا، في الصدر، في مكان مرتفع، لكن القرآن يجب أن يُعمل به:
(( رب تالٍ للقرآن، والقرآن يلعنه ) )
[ورد في الأثر]
الشدائد التي تصيب الإنسان رسائل من الله تعالى ليرجع إليه و يتوب:
إذًا:
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ}
لأن الله رب العالمين، الله يؤدبنا، يربينا، لو أن الناس شردوا عن الله والله تركهم، لكان معظم الناس من أهل النار، لكن الله عز وجل يسوق الشدائد، يضيق على عباده، يقلل الأمطار.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
هذه الصواعق، وحديثًا الصواريخ.
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
الزلازل، وحديثًا الألغام.
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا}
(سورة الأنعام الآية: 65)
الحروب الأهلية.
{وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
الله عز وجل رب العالمين، يسوق لعباده الشدائد حتى يرجعوا إليه، حتى يتوبوا إليه، حتى يصطلحوا معه، حتى تكون هذه الشدائد رسالة من الله لهم.
اطمئنان المستقيم و خوف الظالم في البلاد العادلة الطيبة:
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ}
أحيانًا الإنتاج الزراعي بكم هائل الأسعار تنخفض، من أسماء الله الحسنى المسعر، الله هو المسعر، وأحيانًا تقل هذه المحاصيل الأسعار ترتفع.