اسمعوا جواب السحرة، وما رأوا قوته، ولا رأوا بطشه، ولا رأوا طغيانه، ولا رأوا لحياتهم معنًى إذا كانوا أعوانًا له.
جواب المؤمن بالله: إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ
{قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ * وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}
القصة وردت في أماكن عديدة، ففي بعض الأماكن:
{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
(سورة طه)
هذا هو الإيمان، فلذلك حينما تعرف الله لا ترى شيئًا في الدنيا له قيمة، بل تصغر الدنيا في عينيك، وتنتقل من قلبك إلى يديك، والله الذي لا إله إلا هو إن لم يستوِ عندك التبر والتراب، وهما الذهب والتراب أمام رضوان الله ففي بالإيمان خلل.
وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا
{وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا}