فهرس الكتاب

الصفحة 6462 من 22028

{فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}

هؤلاء السحرة الذين أتى بهم فرعون ليدعموه، ليبطلوا عصا موسى التي أصبحت ثعبانًا مبينًا صغروا، هو يفعل شيئًا فيه إيهام، أوهم الناس أنه ثعبان بأنبوب مطاطي، طلاءه متقن، فيه زئبق، الزئبق معدن رجاج، على سطح ساخن، تمدد الزئبق، وتحرك، حرك معه الأنبوب، فتوهم الناس أنه ثعبان، أما حينما ألقى سيدنا موسى عصاه كانت ثعبانا حقيقيا 100%، والساحر يعلم أن هذا فوق طاقته، أن هذا الإنسان ليس ساحرًا، لذلك قالوا:

{إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ}

(سورة الشعراء)

هو نبي مرسل.

{وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ}

(سورة الأعراف)

الخضوع لإرادة الله: وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ

هذا اسمه حرق المراحل، هناك صحابي صلى ركعتين، واستشهد، وبين إسلامه واستشهاده ركعتان فقط، وهو من أهل الجنة، حرق المراحل، هؤلاء سحرة دجالون أفّاكون، جاءوا ليدحضوا معجزة سيدنا موسى، فإذا هم يرون حقيقة هذا الذي حصل، هذا ليس سحرًا، ولكنه معجزة، وهذا الإنسان رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت