فيما تروي بعض الروايات أن إنسان رأى أن طفلًا من بني إسرائيل سوف يقضي على ملك فرعون، فأُخبر بهذه الرؤيا، أو بهذا المنام، وفرعون جبار، طاغية، سفاح، فأمر أن يقتل أبناء بني إسرائيل، وأية قابلة لا تخبر عن ولادة طفل ذكر تُقتل مكانه، المشكلة هذا حلها عند فرعون، أما هذا الطفل الذي سيقضي على ملكه فإنه رباه في قصره، أنت تريد، والله يريد، والله يفعل ما يريد.
(( ابن آدم، كن لي كما أريد أكن لك كما تريد، ابن آدم، إذا سلّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) )
[ورد في الأثر]
مع الله عز وجل ليس هناك إنسان ذكي إطلاقًا، بل يُؤتَى الحذِرُ من مَأمَنِه، وكما قيل: عرفت الله من نقض العزائم.
{فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}
الحقيقة أن فرعون يغُد مدّعِيًّا أنه هناك آلهة، أو أنه هو إله، قال:
{قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
إنسان يقتل بلا حساب، وقتل الإنسان أهون عليه من قتل ذبابة، لمَ لم يقتل سيدنا موسى؟ لأن فرعون بيد الله عز وجل، هذا هو الإيمان والتوحيد، وإذا كان الله معك فمن عليك؟ حتى إن كلمة الحق لا تقطع رزقًا، ولا تقرّب أجلًا، قال فرعون:
{قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
المعجزة الأولى لموسى: فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ
سيدنا موسى:
{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}
1 -قصة عصا موسى:
لكن لحكمة بالغةٍ بالغة في المناجاة قال الله عز وجل لسيدنا موسى:
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
(سورة طه)