فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 22028

{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) }

الافتراء، لَيّ عُنُق النصوص، المعاصي الشائعة، تجعلها من الدين؟! تجعل الدين يغطي كل الانحرافات، هناك كتب أُلِفَت فيها افتراءٌ على الله عزَّ وجل، تجعل السلوك الإباحي مُغَطَّىً بالقرآن، قال: هذه قراءة معاصرة، يكتبون الكتاب بأيديهم:

{فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) }

عندما ينحرف الإنسان يحتاج إلى تنقيته من عقائد زائغة وهذا الذي فعله اليهود:

ليست الأرباح التي يجنيها من يزوِّر الدين، من يشوِّه معالم الدين، من يُمَيِّع الدين، من يُسَيِّحَ الدين، من يجعله غازًا ليكون صالحًا في كل مكان، احتفال مختلط، غير مختلط، مع الغناء والرقص والتمثيل، والربا، وأكل المال الحرام، والصحون، يقول لك: كل هذا من الدين، كل هذه الصحون لكي يرى الناس الكعبة، لا أعرف إذا كان هذا الشيء صحيحًا وليس ذلك ربحًا؟! قال:

{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) }

الويل أي الهلاك لهم، عندما ينحرف الإنسان الآن يختلَّ توازنه و لذا يحاول أن يستعيد توازنه بعقيدة فاسدة، فلو كان إنسان يأكل المال الحرام تجده متمسِّكًا بشفاعة النبي تجده يقول لك: النبي قال:

(( شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي ) )

[الترمذي عن أنس رضي الله عنه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت