{وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
1 -فرعون مدَّعي الألوهية والربوبية:
فرعون ادعى الألوهية، وقال:
{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}
(سورة النازعات)
{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
(سورة القصص الآية: 38)
وكان في عصر فرعون يعتقدون أن للخير إلهًا، وللشر إلهًا، وللشمس إلهًا، وللقمر إلهًا، ولليل إلهًا، وللنهار إلهًا، فهي آلهة متعددة، وفرعون قال:
{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
وقال:
{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}
{وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
2 -الله إلهٌ واحد، وهو ربُّ العالمين:
رب الخير والشر، والسماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والإنس والجن:
{إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
الإله الواحد.
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}
رسُلُ الله لا تقول إلا الحقَّ:
لا يليق برسول الله الذي أرسله الله لهداية خلقه أن يتكلم بغير الحق:
{حَقِيقٌ}
لا يليق لرسول الله أن لا يقول إلا الحق.
أذكر لكم قصة سريعة؛ أن النبي عليه الصلاة والسلام قال قبيل موقعة بدر:
(( لا تقتلوا عمي العباس ) )
[ورد في الأثر]