فهرس الكتاب

الصفحة 6391 من 22028

{تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}

طريق إلى الله تصد عنه، طريق إلى الدنيا إلى الشهوة، إلى المعصية، إلى النار تروج له.

وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا

{وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا}

أحكام الدين تفرغ من مضمونها.

مثلًا: لما حرم الله على اليهود الصيد يوم السبت، ماذا فعلوا؟ صنعوا بحيرات، وجمعوا فيها الأسماك، وأقفلوها مساء السبت، واصطادوها يوم الأحد، هذه هي الحيل الشرعية.

{وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا}

دائمًا هناك احتيال على تطبيق الشريعة، لذلك الآية الكريمة:

{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ}

(سورة الإسراء الآية: 73)

هذه الفتنة بدأت من عهد النبي عليه الصلاة والسلام:

{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ}

الإسلام مقبول كإطار، مسجد، مؤتمر، مؤلفات، دروس، أما تطبيق منهج الإسلام الحقيقي فهذا ينبغي أن يغيّر، لأنه لا يتناسب مع روح العصر، ,تحريم الربا مشكلة كبيرة، وإلغاء الاختلاط مشكلة أكبر.

فلذلك أيها الإخوة، الصد عن سبيل الله أن يبتغي الإنسان الأمور بشكل معوج، وكلّ أمر له طريق معوج، هذا غير صحيح، للتقريب:

هذه المرأة يجب أن تحج، ما معها محرم، تكتب عقد زواج صوريًّا، هذا طريق معوج للحج، لا يرضي الله، الله عز وجل لا يعبد إلا وفق ما شرع، أو أن أسلك طريقًا ملتويا كي أصل لهدف معنى ذلك أن الذي يفعل هذا ليس مخلصًا.

وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ

ثم يقول الله عز وجل:

{وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت