هذا شرع الله عز وجل، الله ينهى عن معصية، فهل هو ركبنا فينا؟ الله ركب فيك الشهوة، هذا صحيح، لكن الشهوة حيادية، هذا شيء دقيق جدًا، الله ركّب فيك شهوة الأنثى، تصور أسرة الآن بشاب نظيف، طاهر، عفيف، ما عرف امرأة قبل الزواج، تزوج زوجة طاهرة وفية عفيفة، أنجبت له أولادا كالأقمار، امتلأ البيت سعادة، تربى الأولاد، فهذا طبيب، هذا مهندس، الوالد محترم، الوالدة محترمة، جاءه أصهار، الزواج كله خير، والله الزواج قطعة من الجنة، هذا منهج الله عز وجل، و الشهوة بنزين، لكن وضع في المستودع المحكم، وسال في الأنبوب المحكم، وانفجر في الوقت المناسب، وفي المكان المناسب، ولد حركة نافعة.
إذا أخذت أهلك في نزهة بسيارتك، ما الذي يحدث في السيارة؟ انفجارات، لكن سائل بمكان محكم، بأنبوب محكم، الانفجار بوقت معين، بزمن معين، فصار حركة.
ائت بصفيحة البنزين، وصبها على المركبة، وأعطيها كبريت، تحرق المركبة ومن فيها، البنزين هو هو، والشهوة هي هي، تجد أسرة زوجة وفية، صادقة، تحبها وتحبك، تحصنها وتحصنك، ترعاها وترعاك، وأنجبت لك أطفالًا كالورود في البيت، هذا هو الزواج.