والآن المصابون بمرض الإيدز يقتربون من مئة مليون في العالم، وكل ثلاث ثوانٍ يموت شخص واحد به، وحتى الآن ما من علاج له، ولا مصل مضاد، وأغرب من ذلك لو دفعنا الملايين، بل المليارات للبحث عن مصل مضاد فإنه يكفي أن هذا الفيروس يغيِّر شكله، فإذا غيّر شكله ذهبت كل هذه الأموال أدراج الرياح، لا أمل، وأغرب من ذلك أن هذا الفيروس له دور حضانة ستة أشهر، فإذا فحص الإنسان دمه، ومعه مرض الإيدز، لكن أقلّ من ستة أشهر لا يظهر في الفحص، احتمال أن يكون الدم ملوثا بهذا الفيروس، والفحص سليم ليس إيجابيًا، هذا بلاء من الله، لذلك قال تعالى:
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا}
(سورة الروم الآية: 41)
هذه الأمراض التي انتشرت في العالم:
{لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا}
زلزال تسونامي، لما جاء في جنوب شرق آسيا، هذه السواحل من أجمل السواحل في العالم، والشتاء في أيام البرد والثلج في النصف الكرة الشمالي جو لطيف دافئ حار، مياه ساخنة، مناظر جميلة، غابات، 400 ألف طفل معدّ للدعارة هناك، ولهم صور موزعة في أنحاء أوربا، يختار السائح الطفل قبل أن يأتي برقم معين، أين أنتم؟ العالم وصل إلى فساد يفوق حد الخيال.
رئيس دولة كبرى في شرق آسيا يفتخر في خطابه أنه ما عنده فتاة عذراء، سياحة الجنس، نحن نعيش في نعمة كبيرة، وعندما فساد أيضًا، لكن نحن نعيش ببقية مروءة، ببقية طهارة، ببقية أدب، ببقية حياء، ببقية استقامة، بأسر منضبطة.
على كلٍ هذه المعصية الكبرى بدأها قوم لوط، الرد العلمي أن الخارطة الجينية تؤكد أنه لا علاقة بين الجينات وبين السلوك، هذه أنا سميتها قنبلة ألقاها كلنتون قبل انتهاء ولايته، حيث قال: لا علاقة للجينات بالسلوك.
الزواج هو الطريق الطبيعي لتلبية الشهوة: