{وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}
أي: إن كنت رسولًا صادقًا فأتنا بما تعدنا، ولا أجد في الأرض من هو أغبى مما يتحدى الله عز وجل، الإنسان في قبضة الله.
{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ}
2 -المشارك في القتل بالإقرار كالقاتل:
عقروا بواو الجماعة، معنى ذلك أنهم جميعًا أقروا قتلها، وما حاسبوا قاتلها، ولا أرضوا فصيلها، ولا ندموا، ولا اعتذروا، ولا تابوا، بل تحدوا،
{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ}
أي أقروا قتلها.
{وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا}
بوقاحة ما بعدها وقاحة:
{يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}
الردُّ الإلهي: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
جاء الرد الإلهي:
{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}
1 -معنى: جَاثِمِينَ:
الواقف بقي واقفا، والنائم بقي نائما، حالتهم جمدت، معنى جاثمين أن كل واحد بقي على الحالة التي جاء فيها بلاء الله عز وجل.
عبرةٌ لمَن يعتبر!!!