فهرس الكتاب

الصفحة 6351 من 22028

{وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}

أي: إن كنت رسولًا صادقًا فأتنا بما تعدنا، ولا أجد في الأرض من هو أغبى مما يتحدى الله عز وجل، الإنسان في قبضة الله.

{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ}

2 -المشارك في القتل بالإقرار كالقاتل:

عقروا بواو الجماعة، معنى ذلك أنهم جميعًا أقروا قتلها، وما حاسبوا قاتلها، ولا أرضوا فصيلها، ولا ندموا، ولا اعتذروا، ولا تابوا، بل تحدوا،

{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ}

أي أقروا قتلها.

{وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا}

بوقاحة ما بعدها وقاحة:

{يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}

الردُّ الإلهي: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ

جاء الرد الإلهي:

{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}

(سورة الأعراف)

1 -معنى: جَاثِمِينَ:

الواقف بقي واقفا، والنائم بقي نائما، حالتهم جمدت، معنى جاثمين أن كل واحد بقي على الحالة التي جاء فيها بلاء الله عز وجل.

عبرةٌ لمَن يعتبر!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت